وطن ليس كأى وطن
وطنى ليس كأى وطن انه وطن ذو مواصفات خاصة يحلم المواطن فيه بالاصلاح فتسول له نفسه ان يشارك فى هذا الاصلاح يخرج من بيته ليقدم على استخراج فيش وتشبيه وكانه يقدم على عملية استشهادية يودع اهله ويوصيهم خيرا فلا يعود الا بعد عدة اشهر وقد لا يعود وبالرغم من هذا يخرج المسئول ليصدر تصريحا بان التقدم للترشيح يسير بمنتهى السلاسة والحق مكفول للجميع . اى جميع؟
يخرج مواطن آخر بعد صلاة الفجر ليحصل على بضعة ارغفة من الخبز وهو اما يخرج من الطابور منتصرا بعدة ارغفة او يخرج شهيدا على عربة اسعاف
ويصرح مصدر مسئول بان الرقابة محكمة جدا لضمان الخبز لمستحقيه
لعل الخطا حدث عندما خرج المواطن والمخطىء دائما هو المواطن مواطن آخر أخذ عبرة مما حدث لسابقيه فقرر ألا يخرج اليوم من منزله بلا خبز ولا إصلاح وليكن ما كان ولكنه لم يسعفه الحظ ان يستمتع فقبل ان يصل من ذهب ليأتى بالخبز وقبل ان يعود من ذهب للإصلاح يجد نفسه أيضا ضحية لعمارة منهارة
ويصرح المسئول أنه غير مسئول لان المسئول الذى قبله أصدر قرارات غير مسئولة وأن المسئولية تقع على المواطن فى كل الأحوال
ألم أقل لكم اننا فى وطن ليس كأى وطن