اسرار الصفقة السرية للإخوان المسلمين
أسرار صفقة الإخوان مع………
تحدث الكثيرون عن صفقة الإخوان مع الحكومة وادعى البعض ان الاخوان يغازلون النظام ويهادنونه وبين منكر ومعترف تظهر صفقة اخرى بين الاخوان وامريكا لاسقاط النظام المصرى كل هذه التكهنات لا تجد لها دليل اثبات او دليل نفى .
ولكن المتابع لتاريخ الاخوان منذ انشاء هذه الجماعة يجد ان هناك صفقة مستمرة بين الإخوان وبين القوة العظمى المهيمنة على العالم وهذا ان دل على شىء فإنما يدل على ذكاء الجماعة وبعد نظر قياداتها لان التحالف مع الانظمة انما يخضع لعوامل محلية خاضعة للتغيير انما التحالف مع القوة العظمى التى تتحكم فى هذه الأنظمة انما هو يضمن للجماعة استمرارية اكبر .
والآن هيا بنا نلقى نظرة على تاريخ الإخوان منذ نشأتهم لنتفهم هذه الصفقة:
• الاخوان قدمو شهداءهم فى حرب 48 وأبلوا بلاء حسنا حتى بدا لعدوهم انهم اكثر القوى خطرا عليه وكانت النتيجة اعتقالهم جميعا ثم اغتيال مرشد ومؤسس الجماعة.
• اختلف الاخوان مع ثورة يوليو حول عودة النظام النيابى فى مصر وتطبيق الشريعة وكان لهم تأثير عالى على القوى الشعبية مما نتج عنه مسرحية محاولة اغتيال عبد الناصر واعتقالهم جميعا 1954
• مذبحة الاخوان عام 1965 والتى اعدم فيها ستة من قيادات الاخوان بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم وقضى البعض مابين 15 الى 10 اعوام
• عام 1981 اعتقال قيادات وشباب الاخوان ضمن المعارضين لسياسات الرئيس الرحل السادات ثم اكتملت الصورة باعتقال الالاف منهم بعد اغتياله
• وتستمر الجماعة المسماة بالمحظورة فى عهد الرئيس مبارك تتلقى الاعتقالات المتتالية بحيث لا يكاد يخلو يوم من عدد من اعضائها فى المعتقلات المصرية قل العدد او كثر
• 1995
تعرضت جماعة الإخوان المسلمين سنة 1995 إلى أول ثلاث محاكمات عسكرية في عهد الرئيس حسني مبارك.
أول يناير/كانون الثاني:
اعتقل 49 عضوا من الجماعة بتهمة محاولة إحياء جماعة محظورة، وحكم بالسجن على 34 من المحالين بمدد تتراوح بين 3 و5 سنوات بينهم القيادي بالجماعة عصام العريان، وبرئ 15 عضوا في الجماعة.
نوفمبر/ تشرين الثاني:
حكم على 3 من الجماعة في القضية الثالثة، وحصل اثنان منهم على أحكام بالسجن من 3 إلى خمس سنوات، وبرئ الثالث.
• ديسمبر/ كانون الأول:
اعتقل 33 من أعضاء وقيادات الجماعة، وحكم على 20 منهم بالسجن من 3 إلى 5 سنوات، و برئ 13 منهم.
1996
اعتقلت الحكومة المصرية 13 عضوا بالجماعة في رابع قضية، كان ضمنهم المرشد الحالي محمد مهدي عاكف والمهندس أبو العلا ماضي. وأحيلوا إلى المحاكمة العسكرية فيما عرف بقضية “حزب الوسط”، وصدرت فيها أحكام بحق 8 ممن أحيلوا، وتراوحت المدة بين 3 و5 سنوات، وأطلق الخمسة الباقون.
1999
شهدت تلك السنة المحاكمة الخامسة وشملت الاعتقالات 20 من الناشطين النقابيين من الجماعة، وحكم على 15 منهم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، لفترات تتراوح بين 3 و5 سنوات، وأفرج عن الباقين.
2001
اعتقل 22 من الأساتذة الجامعيين من الإخوان في سادس قضية تخص الجماعة في عهد الرئيس مبارك، وصدر الحكم فيها سنة 2002 بسجن 15، وبرئ السبعة الباقون.
2008
اعتقلت الحكومة 40 من أعضاء الجماعة للمرة السابعة، بينهم النائب الثاني لمرشد الإخوان خيرت الشاطر، وذلك على خلفية استعراض رياضي نظمه مجموعة من طلبة جامعة الأزهر من أبناء التنظيم بالملابس العسكرية.
واستمرت المحاكمة 73 جلسة انتهت بأحكام تراوحت بين 3 و10 سنوات على 25 من المحالين بينهم الشاطر وتم تبرئة 15.
• مصادرة أموال منسوبى الجماعة ونهب بيوتهم وأغلاق شركاتهم عالميا ومحليا بدون وجه حق.
• هذا غير الاعتقالات الدورية قبيل الانتخابات المحلية او التشريعية وقبيل صلوات الاعياد واحيانا بدون مناسبة تماما لمجرد تذكير الجماعة بأنها محظورة.
كل هذا كان نصيب الجماعة من هذه الصفقة فماذا إذن جنت الجماعة من هذه الصفقة وما هو مدى استفادتها منها وماهى الصفقة اصلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل هذه اسئلة تحير المراقب والمتابع لهذه الاحداث
واليكم بنود الصفقة كما وردت فى الوثيقة الموحدة التى وجدت فى حوزة الإخوان ولا يكاد يخلو منها بيت من بيوتهم :
1. (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)التوبة)
هذا هو نص الصفقة التى عقدتها الجماعة منذ بدايتها مع رب العالمين المهيمن على هذا الكون والقوى فوق قوى الانظمة البائدة الفانية مصرف الامور ومقلب القلوب .
وأتساءل مع المتساءلين هل هناك جماعة او حزب او اتجاه قدم ما قدمه الاخوان وعانى ما عاناه الاخوان واى جماعة او تنظيم كان سيصمد هذا الصمود ويستمر هذه الاستمرارية مهما كانت صفقاته وبنوده السرية واى صفقة تلك التى تسلب المرء حريته وماله وروحه واى مقابل يقبل به عاقل الا ذلك المقابل الذى ارتضاه الاخوان.
ولا ينطبق على حالهم الا ان اقول
قدمو الارواح قربانا على مذبح الحرية
وما ابتغو بذلك الا رضا رب البرية