واشافيزاااااااااااااااااااه
فى القرن الثانى الهجرى صرخت امرأة وامعتصماه فأجابها المعتصم لبيك وسير جيشا اوله عند من اسرها ولا آخر له حتى يحررها
واليوم ووسط هذه الصرخات ماذا نقول ولا معتصم لنا
نقول واشافيزاااااااااه لا هو مسلم ولاعربى ولكنه غضب غضبة ما غضبها مسلم ولا عربى
لا انتظر منه اكثر مما فعل ولكنى اعجب انه ما قام فينا حاكم عربى ليحدث نفسه حتى بمثل ما فعل
الي هذا الحد وصل بنا الخنوع والذلة
آآآآآآآآآآآآه ما اقسى الواقع المرير وما اقسى ان تكون محاصرا من نفسك يحاصرك الوهن وحب الدنيا وكراهية الموت والخوف حتى مما لا يجب ان تخاف منه.ولكن الى متى؟